jeudi 6 novembre 2008
references bibilographiques
-Bassnett, Susan/Lefevere, André (1990) (eds.): Translation, History and Culture. London Pinter.
-Beaugrande, Robert de (1978): Factors in a Theory of Poetic Translating. Amsterdam: Rodopi.
-Beaugrande, Robert de (1997a): New Foundations for a Science of Text and Discourse. Greenwood, CT: Ablex.
-Beaugrande, Robert de (1997b): “Theory and practice in applied linguistics: Conflicting, estranged, or
cyclical?” Applied Linguistics 18/3, 279-313.
-Beaugrande, Robert de (1997c): “On history and historicity in modern linguistics: Formalism versus
functionalism revisited.” Functions of Language 4/2, 169-213.
-Beaugrande, Robert de (1998a): “Performative speech acts in linguistic theory: The rationality of Noam Chomsky.” Journal of Pragmatics 29, 1-39.
-Beaugrande, Robert de (1998b): “Society, education, linguistics, and language: Inclusion and exclusion in
theory and practice.” Linguistics and Education 9, 99-158.
-Beaugrande, Robert de (1999): “Sentence first, verdict afterwards: On the long career of the sentence.” WORD 50, 1-31.
-Beaugrande, Robert de,/Abu Ghazaleh, Ilham (1999): Madxal fi-silm inxet en-nass. Cairo: Egyptian
Publication Council.
-Beaugrande, Robert de,/Shunnaq, Abdulla/Heliel, Helmy (1994) (eds.): Translation, Education, and Culture:
An Arabic Perspective. Amsterdam: Benjamins.
-Catford, John (1965): A Linguistic Theory of Translation. Oxford: Oxford University Press.
-Catford J. C. A linguistic theory of translation : an essay in applied linguistics.
London : Oxford University Press, 1967
-Chomsky, Noam (1965): Aspects of the Theory of Syntax. Cambridge: MIT Press.
-Delisle Jean. L'analyse du discours comme méthode de traduction : initiation à
la traduction française de textes pragmatiques anglais : théorie et pratique.
Ottawa : Éditions de l'Université d'Ottawa, 1980.
-Dubois Jean(1973) cité in Bell Roger (1997) T. Translation and translating :
theory and practice, 5th impression, 1997, Longman Inc., New York
-Hans Geoges Gadamer. L'art de comprendre, Paris : Aubier, 1991, II
La philosophie herméneutique, Paris : Beauchesne, 1996
-Hartmann, Reinhard (1980): Contrastive Textology. Exeter: University of Exeter Press.
-Hatim, Basil (1997): Communication across Cultures: Translation Theory and Contrastive Text Linguistics.
Exeter: Exeter University Press.
-Hatim, Basil (1997): English and Arabic in Contact. Invited lecture at the United Arab Emirates University,
November 1999.
-Hatim, Basil/Mason, Ian (1990): Discourse and the Translator. London: Longman.
-Hellal yamina. La théorie de la traduction : approche thématique et
pluridisciplinaire, Office de la Publication Universitaire (OPU), Alger 1986
-Kelly, Louis G. The true interpreter : a history of translation theory and practice
in the West. Oxford : Blackwell, 1979
-Laplace C. Théorie du langage et théorie de la traduction. Ed. Didier Érudition,
1995 Paris
-Ladmiral J. R. Théorèmes pour la traduction. Ed. Payot, 1979 Paris
-Lederer Mariane. La traduction aujourd'hui - le modèle interprétatif.
Ed. Hachette FLE, 1994 Paris
-Malblanc. Stylistique comparée du français et de l'allemand. Paris, Didier,
1968
-Monnet Jean. Langage, langues et mémoire, étude de la prise de notes en
interprétation consécutive (Paris, Minard, 1975)
-Mounin Georges (1955). Les belles infidèles. Presses Universitaires de Lille
Les problèmes théoriques de la traduction. Paris : Gallimard, 1976
-Mounin, Georges (1963): Les problèmes théoriques de la traduction. Paris: Gallimard.
-Nida E. The theory and practice of translation. Leiden, E.J. Brill, 1969.
-Nida, Eugene/Reyburn, William (1981): Meaning across Cultures. New York: Orbis.
-Neubert, Albrecht (1985): Text und Translation. Leipzig: Enzyklopädie.
-Reïs Katharina. Type, kind and individuality of text. Decision making in
translation, dans the Translation Studies Reader, edited by Lawrence Venuti,
London, Routledge, 2000
-Ricoeur Paul. Essais sur Freud, Paris, Seuil, 1965
Le conflit des interprétations, Seuil,1969
Du texte à l’action. Essais d’herméneutique II, Paris, Seuil, 1986.
-Santoyo, Julio César (1989) (ed.): Translation across Cultures: La traducción entre el mundo hispánico y
anglosajón. León: Universidad de León.
-Saussure, Ferdinand de (1966) (1916): Course in General Linguistics. New York: McGraw-Hill.
-Seleskovitch Danika & Lederer Marianne. Interpréter pour traduire, 1974
3e édition, publication de la Sorbonne, Ed. Didier Érudition
-Seleskovitch Danika. Langage, langues et mémoire. Étude de la prise de notes
en interprétation consécutive. Paris, Minard, 1975
-Steiner, G. After Babel : aspects of language and translation. 2nd ed. Oxford :
Oxford University Press, 1992.
-Hoof, Henri van Traduire l'anglais : théorie et pratique. Paris : Duculot, 1989.
-Vinay, J. P et Darbelnet, J. Stylistique comparée du français et de l’anglais, les
Éditions Didier, Paris, 1958
jeudi 30 octobre 2008
نصوص للترجمة
لقد كانت ولاية فرمونت دائما ذات طبع استقلالي حاد. مونتبوليي هي العاصمة الوحيدة لولاية أمريكية التي لا تحتوي على مطعم ماكدونالد. و قد أبقت فرمونت أسواق وال مارت بعيدا عن مدنها منذ فترة زمنية طويلة. كما أن الملابس التي علق عليها شعار "أمريكا خارج فرمونت" تعد من أحسن المبيعات.
تعد جائزة الشارقة للعمل التطوعي من أولى الجوائز التي تهتم بالعمل التطوعي في دولة الإمارات العربية المتحدة بل و في الوطن العربي ككل، و تهدف إلى تحفيز و تشجيع العمل التطوعي بأشكاله كافة و ترسيخ مفهومه لدى فئات المجتمع و خاصة الأجيال الشابة إضافة إلى تقدير و تكريم الشخصيات و المؤسسات التي قدمت جهودا تطوعية بناءة.
لقد تم حظر الإشهار العمومي بالجزائر العاصمة ابتداءا من فيفري القادم لأن لوحات الإشهار خصصت للحملة الإنتخابية التي سيشرع فيهاالعام المقبل. و قد تم وضع خلية خاصة بمصالح الولاية تستقبل لافتات مختلف الأحزاب و ممثليهم تقوم بوضع خارطة توزيع الإشهارات عبر مختلف الأحياء العاصمية.
lundi 22 septembre 2008
تصورات إعلامية ثقافية بين الغرب و المشرق العربي، نماذج من الإعلام المترجم حول قضايا الأصولية و الصهيونية و السامية
و هدفنا من هذه الدراسة هو تسليط الضوء على المنظور الحالي لترجمة الصحافة و ما ينجر عنها من اختلافات ثقافية إعلامية جذرية، و انتهينا باستنتاج أن ما يعرض في الإعلام الغربي يناقض ما يعرض في الإعلام العربي. هذا لا يعني جل الصحافة الغربية بالطبع لأننا نعلم أنها ترضخ لرؤى مالكيها.
فهناك فارق واضح بين إحساس الجمهور الغربي وإحساس الجمهور العربي. و يعود هذا الفارق إلى طريقة تقديم الوقائع التي تختلف مابين الإعلام الغربي والإعلام العربي الذي يؤثر سلبيا على عالم الغرب و الدليل علی ذلك الإنتقادات التي تتعرض لها قناة الجزيرة التلفزيونية لما تبثه من أخبار و ربورتاجات يعتقد الجمهور الغربي أنها مزيفة و لا أساس لها من الصحة لأن إعلامهم يمدهم بخلاف ذلك. ويعتبر هذا التأثير سياسيا وجيوستراتيجيا بحيث أن الغرب يستخدم وسائل الإعلام بإحكام لنشر مفاهيمه و سياسته و ثقافته بشكل يجعل العالم يساند أفعاله و يقدم على مثلها.
من جهة أخرى، إستطاع الإعلام العربي أن يأخذ قسطه من المصداقية لدى العديد من المفكرين و صانعي القرار لأنه أكثر من غيره يمد العالم بأسره بصور و شهادات حية عما يجري في العالم العربي و مما يجعل حتمية ترجمة الصحافة والإعلام بشكل عام كون معركة الإعلام إزدادت شراسة بعد أحداث 11 سبتمبر 2001 التي تم فيها مسح ناطحتي سحاب نيويورك (مركز التجارة العالمي) و التي ولدت في الشعب الأمريكي والغربي إهتماما كبيرا تجاه العالم العربي.
كان بن لادن و رفيق دربه الزواهري يطمحان إلى إحياء نفس "الجهاد" الذي فشل خلال فترة التسعينيات في مصر و البوسنة و المملكة العربية السعودية . كما كانا يطمحان إلى بعث روح الحماس في أنصارهم و نصر "الإسلام المتطرف" في العالم بضرب "العدو البعيد" الأمريكي.
أتت هذه التوترات في الوقت الذي جرت فيه شعوب المنطقة في دوامة لا مخرج منها خاصة بعد إندلاع الإنتفاضة الفلسطينية الثانية التي تمتد جذورها إلى الصراع العربي الإسرائيلي الدائم منذ عشرات السنين و الذي تحدد تغطيته الإعلامية موقف الحكومات تجاهه، مما يجعل هذه الحكومات حصيفة فيما يخص حل هذه القضية.
في نفس الوقت، ذهب اللوبي المحافظ الجديد يحسب و يخطط لمصالح أمريكا الإستراتيجية في الشرق الأوسط. و بمزج الطموح الديمقراطي اللبيرالي و تأكيد الهيمنة، فتحت "الحرب على الإرهاب" الطريق نحو مسلسل أزمات في العراق المحتلة بشكل نهائي.
من جهة أخرى، كان لإحتلال أمريكا للعراق -بحجة تحرير الشعب العراقي من غطرسة صدام حسين و رفقائه- التأثير العكسي لذاك المرتقب من طرف أمريكا و حلفائها حيث يعتبر الرأي العام العالمي و العربي بوجه الخصوص هذا "التحرير" إحتلالا عسكريا ذو خلفيات سياسية و تجارية.
فهو يخدم المصالح السياسية، من جهة، لأن أمريكا تريد بسط نفوذها و إرساء قواعدها العسكرية و فرض هيمنتها و مفهومها الحضاري الغربي على العالم العربي و حماية إسرائيل و مصالحها. و من جهة أخرى، يخدم هذا الإحتلال المصالح التجارية لأن أمريكا تدرك جيدا أن من يملك الذهب الأسود بحجم ما تملكه دول المشرق من مخزون نفطي، فهو صاحب القرار على الساحة النفطية العالمية و بالتالي هو من يفرض "قواعد اللعبة". لهذا أصبح العراق (و الدول المجاورة له كالكويت و العربية السعودية) الأرضية المناسبة لضمان أمن "دولة إسرائيل" و التموين النفطي.
إن عمليات الإهانة و التعذيب التي تعرض لها المساجين العراقيين من جهة، و عمليات إختطاف الرهائن ذوي الجنسيات الغربية وإعدامهم من طرف الجهاديين من جهة أخرى، يوضح الحال الذي آلت إليه البلاد العربية و المأزق الذي وقعت فيه الحكومة الأمريكية و حلفائها.
في هذا الجو الذي يسوده اللاأمن واللاإستقرار و الدعاية ، تلعب وسائل الإعلام دورا حاسما في تنوير الرأي العام أو خداعه. من جهة أخرى، ليس للجمهور الغربي منفذ للأخبار العربية وهذالأن القليل منهم قارئ للعربية و القليل من الصحافة العربية تترجم إلى لغات أجنبية.
وقع اختيارنا على مدونة لمعهد دراسات الاعلام الشرق الأوسط (ممري1) تتوافق و مراد دراستنا و هو
عرض نماذج اعلامية ثقافية تتطرق لمواضيع الأصولية و السامية و الصهيونية. عنوان المدونة كالآتي
"A new antisemitic Myth in the Middle East Media : The September 11 attacks were perpetrated by the Jews"
ترجمناها : (الأسطورة الجديدة المعادية للسامية في إعلام الشرق الأوسط : اليهود هم مرتكبو هجومات 11/9). تدرس هذه المدونة بشكل منحاز عددا من الصحافة العربية المتطرقة لأحداث 11/9 و الحركة الصهيونية و الأصولية و معاداة السامية.
ما لاحظناه في تراجم هذه المقالات هو أنها ليست "صور طبق الأصل" أو بالأحرى ليست شاملة بل جزئية من حيث افتقارها لمعلومات في النص الهدف ، و هذا الإختيار متعمد حتى تكون هذه المقاطع جزءا من العمل التحريري وهذا لا يعد ترجمة أمينة. ضف إلى ذلك أن مترجمي هذه الوكالة يعبثون بإعادة صياغة جملة أو فقرة بحجة توظيفها في تركيبة النص التي صيغت في شكل فصول خصصت على هذا المنوال بغرض توجيه القارئ حتى لا يكون له رأيا مخالفا لرأي هذه الوكالة ؛ فهي تعلم أنه في حالة ما إذا زودته بترجمة النص كاملا قد يكون له الرأي الذي تريد الوكالة تجنبه و بالتالي فقد تفقد المصداقية المنتظرة من هذه الوسيلة الدعائية.
و الأكثر غرابة في هذا المنتوج "الحيادي" هو أن توم لانتوس و هو ديمقراطي سامي و عضو باللجنة العالمية للعلاقات التابعة للغرفة الأمريكية للنواب و كما يصفه البعض "أحد نجاة الإبادة الجماعية"، قد إفتتح الكتاب (المدونة محل البحث)، مما يدفعنا للشك في حياد هذه الوكالة ويبين مساندة بعض القوى الأمريكية لها. و إذا تمعنا في المقاطع المترجمة من طرف هذه الوكالة و التي تبعثها إلى مشتركيها، ندرك أنها تضع الصحافة العربية في "محور الشر" إذا إستندنا لمقولة بوش، و تبرز إسرائيل و الحركة الصهيونية في أمريكا و في العالم كله في وضعية الضحية. و حسب نفس الوكالة، فالصحافة العربية تلح في مقالاتها على رفض الإستيطان بفلسطين في غضون سلام مع إسرائيل، بل و أكثر من ذلك، فهي تؤيد اللجوء إلى العنف و تدعو إليه.
بالنظر إلى ما عرضناه سابقا، طرحنا التساؤل التالي: كيف يتصور الكتاب و الصحافيون في ثقافة ما الأفكار المسبقة حول ثقافة "الآخر" خاصة عن طريق الترجمة التأويلية؟ و كيف ينعكس ذلك على حوار الحضارات؟
لقد استعملنا المصطلحات المتداولة في معهد الترجمة بجامعة الجزائر، إلى جانب اعتمادنا على بعض المعاجم الأحادية والمزدوجة والمتخصصة والمجلات. كما اعتمدنا على كل ما تمكنا من جمعه من مراجع و مصادر أخذنا منها أمثلة لتدعيم تحليلنا النظري وهي الجرائد والمجلات والمواقع الاعلامية. و حتى نوضح بحثنا، قمنا بتقسيمه إلى خمسة فصول:
الفصل الأول: يحمل عنوان "ماهية الترجمة" و يدرسها من جانبين: الجانب التاريخي الذي يمكّننا من فهم المراحل التي مرت بها الترجمة من المفهوم الثنائي التطوّري، و الجانب العملي الذي نتطرق فيه إلى المفهوم الثلاثي الجدلي إلى التأويل و التفسير كونهما يخدمان الجانب التطبيقي لدراستنا. ها هو التقسيم:
1 -"تأريخ الترجمة" : و قسم إلى أربعة مراحل و هي التاريخ القديم، و القرون الوسطى، و العصر الحديث، و التاريخ المعاصر.
2 -"تعدد التنظير" : و تطرقنا فيه لجملة من النظريات كنظرية السكوبوس و نظرية النص المكافئ
3 -"التأويل" : أو الهرمنيوطيقا و قمنا بعرض منظور بول ريكور و هانس جورج ڤادامر، و التباس مفردتي "التأويل" و "التفسير" عند الفقهاء المسلمين.
4 -"النظرية التفسيرية" : أو نظرية المعنى كما يناديها البعض و قمنا بتعريفها و عرض منظور جامعة السوربون و على رأسها ليدرار و سلسكوفيتش.
الفصل الثاني: يحمل عنوان "تأملات ثقافية في العلاقة بين الحضارات" و فيه أربعة أقسام و هي
1 -"ماهية الحضارة" : قمنا بعرض تعاريف المختصين و نقل الالتباس القائم بين مفردتي "الحضارة" و"الثقافة".
2 -"الحضارة العربية الاسلامية" : قمنا برصد تاريخها و تقديم أهم خصائصها و علمائها و إسهاماتهم.
3 -"الحضارة الغربية" : قمنا برصد تاريخها و تقديم أهم خصائصها و علمائها و إسهاماتهم
-4"الأنا و الآخر حقيقة تاريخية أم إوهام معاصر": و تناولنا فيه قضية تصور الغرب للعرب و العكس. و هي قضية محورية و جد حساسة في عالمنا المعاصر ، و قمنا بتقسيم هذا الجزء بدوره إلى قسمين تناولنا فيهما موضوعين و هما: الحرب الصليبية و أحداث 11 سبتمبر 2001 و في هذا الموضوع قدمنا الوقائع و الحصيلة و ردود الأفعال الرسمية و التعاليق الصحفية.
الفصل الثالث: يحمل عنوان "تصورات ثقافية إعلامية في الأصولية و السامية و الصهيونية" و يدرس ثلاثة قضايا جوهرية تنصب كلها في "جدال" الحضارات و الأديان، و ها هو العرض المفصل لهذا الفصل:
1 – "العلاقة بين الأديان" : استهلنا العرض برؤية مبسطة -حتى لا نتيه- للعلاقة بين الأديان التي ربما تكون من أسباب الاصطدام الحضاري و رفض الحوار.
2 -"الأصولية" : و هي مشكلة من مشاكل الاصطدام الحضاري و رفض الحوار، و قد قمنا بتحديد مفهومها و تقديم نماذج عنها، ثم قمنا بتقديم تأملات ثقافية إعلامية عن ثلاث نماذج و هي الأصولية المسيحية و الصهيونية المسيحية و الأصولية الاسلامية.
3 -"الحركة الصهيونية" : و التي يعتبرها المحللون السياسيون نوعا من الأصولية الفكرية و السياسية و يرون أن أفكارها و مناوراتها جعلت الحوار عقيما، لذا قمنا بتعريفها و عرض.
مؤتمر بازل الذي تم فيه تحديد الوسائل الكفيلة لتحقيق الغاية الصهيونية المتمثلة في خلق وطن لليهود بالأراضي الفلسطيينية ثم انصرفنا لتقديم مختلف التصورات الثقافية الاعلامية حول هذا الموضوع.
4 -"السامية و معاداة السامية" : و هو موضوع شائك يتناقض فيه كبار المحللين لذا قمنا بتحديد مفهوم السامية و عرض مختلف التأملات الثقافية الاعلامية حول معاداة السامية.
الفصل الرابع: يحمل عنوان "الترجمة الاعلامية في ظل حوار الحضارات"، وفضلنا مفردة "حوار" على مفردة "جدال" لأننا نؤمن بإمكانية الحوار و حتميته، و يتناول أربعة جوانب هي:
1 -"الاعلام و حوار الحضارات"، و قمنا في هذا الجزء بعرض انطباعات مختلف الأطراف من غربيين و مستشرقين و عربا حول ثقافة الآخر و عقيدته و كيفية معالجة الصحافة لسياسة أمريكا ما بعد 11/9.
2 -"دور ترجمة الصحافة في حوار الحضارات"، و فيه قدمنا مثالا حيا عما ينجر من استعمال و ترجمة مفردات و عبارات يغمرها الالتباس مما يبرز أهمية الترجمة بشكل عام و ترجمة الصحافة بشكل خاص.
3 -"حتمية النهوض بالترجمة العربية لتشجيع حوار الحضارات"، فيه عرضنا وجوب تخصص المترجمين العرب في مجال معين حتى يتسنى لهم الالمام به و بالتالي تحسين مردودهم و النهوض بالترجمة لكي يملء الفراغ الفادح الموجود بيننا و بين الغرب.
4 -"هل حوار الحضارات ممكن"، تساءلنا عن إمكانية الحوار الحضاري الفعلي و ذلك
بعرض مختلف آراء الباحثين و الصحفيين المستشرقين الذين كرسوا جهودهم و أقلامهم لهذا الغرض .بكل شفافية و موضوعية.
الفصل الخامس: و يحمل عنوان "الشق العملي" و ينقسم إلى جزءين:
1 - "عرض المدونة"، و فيه قمنا بتقديم صورة عامة عن مؤسسة ممري، و هذا بدءا بتقديمها و عرض تعاليق الصحافة على ترجمتها و نماذج عن الاعلام المتطرق لتقاريرها و ختمناه بعرض ملخص عن المدونة.
2 - "تحليل المدونة"، و قمنا فيه بعرض عدة أمثلة من مختلف المقالات المنتقاة من المدونة و حللناها تبعا للترجمة التأويلية و قدمنا تفسيرنا الخاص كما قدمنا بعض التعاليق.
الخاتمة العامة: و فيها قمنا بجمع خلاصة كل فصل و أدلينا بما نطمح إليه بعد إنهاء هذه الدراسة
و قد اتبعنا في تدوين المراجع تارة الطريقة الانجلوسكسونية حيث اكتفينا بذكر اسم المؤلف و سنة الطبع و الصفحة المقتبس منها و تارة أخرى قمنا بإعطاء العنوان الالكتروني، و قد خلصنا إلى استنتاجات مهمة حسب تدرج الفصول، ها هو نصها:
إن كل منظري الترجمة المذكورين في دراستنا هذه يتحدثون عن تفسير المعنى و رده، نقل الرسالة، إستبدال نص بنص آخر مكافئ. إن أساس فعل الترجمة هو الاتصال الذي لا يمكن أن يعمل بدون فهم رسالة المرسل ثم إيصالها لمستقبل للرسالة. إذا، لنجاح عملية الترجمة يجب قبل كل شيئ فهم المعنى و ترجمته.
كما أن تفسير النصوص و تأويلها يقوم على معرفة السياق الذي جاءت فيه. من جهة أخرى، و رغم كون الخطأ من صفات الانسان، إلا أنه لا يمكن للمترجم التستر بهذه الصفة عند حدوث خطأ في ترجمة نص. فالقارئ لا يفرق بين الكاتب و المترجم كما أن الكاتب الأصلي يختفي ليترك مكانه للمترجم الذي يصبح في المقدمة و عليه حل المشاكل إن وجدت و البحث عن الحقيقة إن أخفت و إن لم يتمكن من الاثنين، فعليه إنذار القارئ بما تعذر عليه ترجمته.
لا نريد أن نضخم أهمية الترجمة في العصر الحالي، لكنها ضرورية في عدة مجالات أدبية كانت أم لا، أين تتخالف المصالح و أين يمكن لسوء الفهم و اللاتفاهم أن يؤديان إلى ما يحمد عقباه. علينا تأكيد دور الترجمة من حيث نقلها للرسالة أو عجزها عن ذلك. فالتفاهم بين الشعوب يمر بالحوار، غير أن الحوار يمر بالترجمة في خلاف الأنظمة العالمية (كلغة الصم و البكم و لغة البراي، و قانون المرور…) التي تكتسي طابع العالمية.
و قد مرّت الحضارتان العربية و الغربية بمراحل نهضة و ركود، و لكل واحدة أسبابها. إلا أن عالمنا المعاصر و رغم هيمنة الحضارة الغربية يشهد ظهور عدة أقطاب تنافسها التوسع الثقافي و أغلبها شرقية المشرب منها الصينية و الهندية و العربية.
يقوم المثقفون العرب بعد إنهاء دراستهم في الخارج بتغذية ثقافتهم بكل ما تحصلوا عليه من الغرب من علم و معارف و هذا لتطورير مجتماعتهم. من جهة أخرى، هناك منظورين متناقضين في العالم العربي؛ الأول متفتح و الثاني منطوي. فالمنظور المتفتح يمثله مثقفون واعون و ملمون بوضع الوطن العربي (الأمية، الركود الاقتصادي و الاجتماعي)، و المنظور المنطوي هو منظور الجماعات الدينية المتشددة و الرافضة لكل ما يأتي من الغرب الذي وصم شرفهم و دينهم مع الحروب الصليبية.
و جاء 11سبتمبر و إعلان بوش "حربه الصليبية على الارهاب" ليرمي الزيت على النار، فمعظم التعاليق الصحفية التي تتطرق إلى أحداث 11/9 تتحدث عن قضايا جدلية سنتعرض إلى ثلاث منها في الفصول التالية و هي الأصولية و معاداة السامية و الصهيونية.
و بعد استعراضنا للعلاقة بين الديانات، أدركنا أن ترتيبها التاريخي هو من دواعي رفض عقيدة الآخر بفعل التمسك بعقيدة الأنا و تقديسها و جعل من التشكيك فيها طابوها اجتماعيا و دوليا. ضف إلى ذلك الأصولية التي تدعو إلى رفض الآخر المختلف، وادعاء امتلاك الحقيقة الكاملة و تبرير الأعمال العنيفة لتطهير العالم من كل ما هو مختلف عن الأنا.
كما يؤكد جون جولدهامر3 أن الضمير و الاستقامة و الاحساس بالمسؤولية الشخصية هم أول الخسائر لأي ايديولوجية مخربة و التي يترتب عنها ما يلي : تعلم الناس كره الآخر المختلف و تفسير النصووص المقدسة حرفيا بدلا من تفسير ما ترمز له معاني الكلم، خلق أعداء حتى تضمن البقاء و الاستمرا، تصنيف الآخرين على أساس صفاتهم الجماعية مثل اللون أو الدين أو العرقية أو القومية أو الحالة الاقتصادية بدلا من رؤية الانسان الفرد، تشجيع النخبوية و الانعزالية و الكراهية و الاجحاف، اتخاذ المواقف المسبقة (الأبيض و الأسود) كالخير و الشر، الاعتقاد بأن نظامهم هو الحل لجميع مشاكل العالم، محاولة القيادة و السيطرة على المعلومات و الاتصالات الداخلة إلى و الخارجة من الجماعة بالاضافة إلى ما يفكر فيه المرء بينه و بين نفسه.
إن أسلحة الدمار الشامل التي يجب أن تثير قلقنا هي العقلية السامة للجماعات الأصولية و الصهيونية كمثال للأصولية توضح لنا لماذا يصعب للبعض تقبل كون الآخر مختلفا حتى و لو كانت له نفس العقيدة، فهو مختلف كونه لا يتبنى نفس الايديولوجية السياسية و القومية و من ثم، فكل من هو غير صهيوني فهو عدو يجب محاربته بشتى الوسائل المتاحة بدءا بالاعلام كونه سلاح العصر، فمن تحكم فيه كانت له الهيمنة الدعائية و بالتالي يسهل عليه محاربة عدوه ايديولوجيا و كسب عطف الرأي العام.
و علاوة على ذلك، كون السامية لا تقتصر على شعب واحد، فمن يريد ترسيخ مفهوم معاداة السامية في الأذهان و نسبتها إلى فئة معينة، ما عليه إلا القيام بضجة إعلامية عبر أكبر القنوات التلفزيونية و الصحف، و جعل معاداة السامية وسيلة ضغط يهابها المعارضون و يرضخ لها الأعداء. إلا أننا مجبرون إلى التصدي إلى كل محاولة داعية إلى نبذ الآخر و ذلك بتأكيد القاسم المشترك بيننا و هو الانسانية التي تحتم علينا قبول الآخر باختلافه و التحاور معه في كل القضايا الكونية.
فقد ظهرت على السطح من جديد فكرة صراع الحضارات بين الغرب و الاسلام في أعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر و ما تبعها من هجوم على أفغانستان و العراق. و ترى مجموعة من السياسيين و الدعاة المسيحيين و المعلقيين الاعلاميين في الغرب أن المسلمين يميلون إلى العنف و من ثم عندهم نزعة لتدمير سبل "الحياة المتحضرة" في الغرب.
و من الجانب الآخر، يوجد داخل العالم الاسلامي جماعات تؤمن بأن الغرب، و الولايات المتحدة على وجه الخصوص، تضع الاسلام و المسلمين على قائمة أهدافها الرئيسية، و لن يهدأ لها بال حتى تقهر الاسلام والمسلمين. و من حسن الحظ أن صورة العرب و المسلمين تختلف من قارة الى اخرى فهي ليست في استراليا أو في الصين كما هي في الغرب ويمكن القول ان الشعوب الاوروبية هي أكثر معرفة بالعرب من الأمريكيين، كما لا يرى العرب كلهم في الغرب المعادي ذلك ان المبادلات بين الدول أتاحت للشعوب أن تتعرف أكثر على بعضها البعض.
و يؤكد محمد عبد الفتاح محسن4 على أن "الحضارات تتفاعل و لا يمكن أن تتصادم. فهي تهدف إلى رقي الانسان و تقدمه و لحركة التاريخ مؤشرات واضحة، فقد سبق للحضارات القديمة البابلية و الأشورية و المصرية، و كذا الاسلامية و الهندية و اليونانية أن تفاعلت مع بعضها البعض في مزيج أدى إلى تقدم البشرية و تطورها. وكانت الأندلس مسرحا لتعاون الحضارات و تعايشها و أسهم في إزدهارها المسلمون و المسيحيون و اليهود.
إن تحليلنا للجزء التطبيقي المطوّر في الفصل الخامس مكننا من استنتاج بعض الحالات أين لم يكن للترجمة التأويلية نفع، كإهمال البعد المعلوماتي و وجود شحنات معنى ثقيلة في الكلمات و العبارات العربية رغم بساطتها متعلقة بالسياق الراهن للعالم العربي. كما لمسنا تعابيرا اصطلاحية و أخرى مجازية تدخل في إطار الثقافة العربية و ذهنياتها تحاشى مترجمو ممري ترجمتها -في نظرنا- لتجنب الغموض بالنسبة للعامة (عربا كانوا أم معربين)، غير أنه ترجم حرفيا صورا مجازية أخرى. كما نجد المعلومة المقدمة في فقرة ما من النص المتن غير منقولة في الفقرة التي تقابلها في النص المستهدف، و هذا حذف متعمد فيه، كما يمكن أن نجد تفسيرا في النص المستهدف يحتوي على معلومات غير متوفرة في النص المتن.
ضف إلى ذلك أنه عندما اختار مترجمو هذا المعهد أساليب تحرير خاصة، و نعني هنا ادراج كل المقاطع المترجمة في خضم فصول تدخل في تركيب عمل تحريري محض، فقد انحازوا عن مهمتهم وهي الترجمة وليس"الخيانة"، وذهبوا إلى حد إعادة صياغة تركيبة المعلومة كما لو كانوا "مؤلفي النص"، وهذا ما يدفعنا إلى التساؤل حول ما إذا كان العمل عمل مترجم أو منقح. إن عمل مترجمي ممري للصحافة العربية غير سديد حيث أنهم يطبقون الترجمة "التأويلية" المنجر عنها جنوحٌ عن المقاصد والدلالات الموضوعية متبعين برنامجا دعائيا يخدم مصالح مؤسستهم، مما يدفعنا إلى نقد العمل و الشك في وفائه. يقال أنه لاكتساب مصداقية، على الجريدة أخذ حساسية القراء بعين الاعتبار، والأمر نفسه بالنسبة للمترجم أكان فردا أم مؤسسة، حيث يجب أن لا ينسى أنه يترجم للعامة التي ستقرأ وتحلل وتحكم على الخبر الموجه لها أيا كانت طبيعته. فالعمل الذي يقوم به مترجمو هذه المؤسسة ما هو إلا مناورة ترجمية و إعلامية و دعائية على حد سواء.
فمن أغراض الترجمة الصحفية السياسية، أن بعض المقالات تترجم بغرض نقل الخبر أو المعلومة أو الحدث، وثمّة مقالات تكتسب أهميتها كمواد مترجمة مّما تقدّمه من إضاءة لتوجهات سياسية وقراءات لمسار المعطيات السياسية والاستراتيجية المتبدلة لحدث أو موقف بعينه.. لكن هناك أيضاً من يترجم فينفع في مزيد من الكشف لأسرار وهواجس وبواطن وسيكولوجيا "الآخر" خاصة إذا كان ذلك الآخر هو "العدو" أو صوتاً من أصواته
كما يبدو لنا أنه من الضروري إعادة النظر في سيرورة ترجمة الصحافة و التساؤل حول دور الترجمة في الصحافة خاصة إذا علمنا أن للمشرق والمغرب نظرة إعلامية مختلفة حيث نوافق السفير الأمريكي السابق ويليم روث5 حين طرح طريقتين ناجعتين بإمكانهما ترجيح كفة الميزان لصالح حرية الرأي و الحكم. تتمثل الطريقة الأولى في التعامل مع الصحافة اليهودية كما فعل ممري بالصحافة العربية و بذلك يقابل عمل ممري؛ أما الطريقة الثانية فتكمن في القيام بترجمة كاملة للجرائد باللغات الحية كما فعلت صحيفة حارتز الاسرائيلية التي تشمل نسخة بالعبرية و أخرى بالانجليزية؛ و عليه نعتقد أنه يجب أن نتبع نفس التحليل بالنسبة لقنوات البث التلفزيونية. و في هذا الصدد، يجب أن نشير إلى ما تقوم به قناة الجزيرة العربية من ترجمة فورية لكل الخطابات المنطوقة باللغات الأجنبية.
غير أنه هناك نقصا ملموسا فيما يقدمه الاعلام الغربي مقارنة مع ما يقدمه الاعلام العربي من أخبار. فمن الجانب العربي، قامت وسائل الاعلام الغربية بملئ هذاالفراغ بكل ما لديها من قنوات فضائية كنيوز ويك الناطقة بالعربية و سيانان، و بيبيسي و قنوات أخرى ذات جمهور عريض؛ أما من الجانب الآخر، فلم تتمكن وسائل الاعلام العربية من ملء ذاك الفراغ لأنها و ببساطة تقتصر على الجمهور العربي و لا تتبع سياسة توسعية نحو عالم الغرب. مع التغطية العالمية لشبكة الانترنت، ينبغي على كل الجرائد ترجمة نخبة من المقالات – إن لم نقل كل الطبعة – إلى اللغات الأجنبية. نحن ندرك أن هذه العملية تتطلب جهدا ماليا و بشريا كبيرين إلا أنه يعد إستثمارا إستراتيجيا مهما و مثمرا من شأنه جلب قراء هم أكثر فأكثر انتباها لما حولهم ومهتمون بحياتهم اليومية وماضيهم وخاصة مستقبلهم. علما أن الكرة الأرضية وبفضل التطور الباهر لتكنولوجيات الاعلام، تحولت إلى"قرية" أين يشعر كل فرد بأنه معني بكل الأخبار حتى تلك التي تأتيه من أبعد الأماكن.
Getting the message out through translation
Further, translation is a bridge between addressees and addressers beyond national bounders. In a given country, reactions to a statement made in another country, is, in fact, reactions to the information as provided in translation. Thus, translation's effects are perceptible when it comes to economy to culture and to politics above all. We do remember the translation of the word 'crusade' used by G.W. Bush in many of his speeches when talking about 'international terror'. The situation was explosive. Neither Bush was wrong in using that word, nor were translators when translating it by its Arabic equivalent. All Bush's discourses have had a religious connotation and were carefully prepared by his psyopers and counselors. A little time after, Bush retracted and said it was a slip of the tongue.
On the basis of translation and lexical choice made by translators (or translation agencies), the material is exploited eventually to the advantages of politicians. That means that if translators were instructed to use specific terms and avoid others, translation objectiveness is not respected, elsewhere, the target text or message is not reliable but biased . In addition, politicians usually don't go back to the original text. Once produced, texts lead a life of their own. People form their opinions on the basis of such reports and decisions are made on the basis of information provided to them by media.
On the other hand, journalists use information as provided by news agencies or they produce translation themselves. I many cases, texts are not produced on the basis of a complete source text's translation, but in view of specific needs, journalists extract only selections for a translation process or take selections of a whole translated text and rewrite it by building a new text from the selection and adding commentaries. This does have incidence on politics and decision making in view of these type of mediated and translated texts. That's why; we consider that even translation does play an important role, otherwise, in disseminating politics and ruler's opinions and in mediating between politicians and the public.
There are also agencies and services specialized in translating media that journalists seek. We can mention web sites of Mideastwire.com , Watching America , Anti Defamation League , Communication Dubai , Anti-Semitism Monitoring Forum , but the Middle East Media Research Institute, shorthanded MEMRI , is the leader in the West and in the US specifically. It translates Arab media by making good translation in form; but biased in deep, because it makes previous selections of the translated text and give a new titled and commented report. The dangerous thing is that US politicians and congressmen receive its daily reports and make their decisions in view of what they read.
Created in 1998 by two Israeli, the institute has a pro Israeli orientation despite its director Yigal Carmon says that his organization is independent and non-partisan and that its purpose is to enrich the debate on American policy in the Middle East. Other personalities doubt this neutrality like Ibrahim Hooper the Strategic Communications Director for the Council on American-Islamic Relations (CAIR) , William Rugh, former U.S. ambassador to the United Arab Emirates and Yemen , Juan Cole, Professor of Modern Middle East History at the University of Michigan and journalists like Brian Whitaker from the Guardian , Mustapha Abdelghani from Al Ahram, Fehmi Hwidi from Al Arabi, Leila Hudson from the journal of Middle East Policy and Mohamed El Oifi from Le Monde Dipolmatique. With 82 visitors each month and daily mailings to politicians and journalists, Memri became the first Arab media gateway to the West.
Here are three journalists (and the list is too long) that have made their opinions on the basis of what they read on Memri's reports:
1- Diana West in his article "The animus against America" (April 7, 2003, The Washington Times) said: "The aggression against Iraq is an assault on Islam, the Quran and the message of Muhammad", the PA said via government television's broadcast of a recent Friday sermon (translated by www.memri.org), sounding a favorite theme of the Arab World"
2- Susan Sachs in his article "Anti-Semitism is deepening among Muslims" (April 27, 2002, The New York Times) said: "Last month the Saudi daily Al Riyadh published an article that accused Jews of consuming the blood of Christian and Muslim children during the holiday of Purim. The author, a lecturer at King Faisal University in Saudi Arabia, called this medieval fiction a 'well-established fact'. After the article was translated by an Israel based group called the Middle East Media Research Institute, the editor of the newspaper repudiated the article, saying it was nonsense and should not have been published."
3- Jay Nordlinger in his article "Thanks for the (Memri.org) An institute, and its website, bring the Arab World to light" (September 13, 2004, National Review Online) said: "After the9/11 attacks, the West realized that it knew little about the Arab World- in fact, dangerously little. Why do they hate us so, and did this come out of the blue? It seemed imperative to learn more about the Arabs- to learn, for example, what they were saying to one another, in their media, in their schools, and in their mosques. The Arab World had always been dark this way, it needed to come into light."
Articles translated by Memri don't reflect opinion in the Arab world about the West neither do they reflect Arab sentiment in the respect of any particular matter. They are only a sample drowned in a sea of ideas brought by one group or another in one country or another. It is true that the translation helps to get out the message but professionals have to be careful when dealing with this means, because it is ultimately a means.
Freedom of speech makes sense only if there is a wide range of media. This freedom can find echoes outside its national borders by the translation / interpretation of these media. A translation that we want diversified and not focused on one issue or another and that we want out of any other ideology and instrumentalization of any party whatsoever. Thus the reader/listener/viewer could build its opinion on the basis of a 'whole' text/article and not on the basis of the selections of it.
For further reading:
www.mideastwire.com
www.watchingamerica.com
www.adl.org
www.communicationdubai.com
www.antisemitism.org.il related to the israeli ministry of foreign affairs' website www.mfa.gov.il
www.memri.org.
mercredi 17 septembre 2008
bonne reprise
mardi 3 juin 2008
The road between Sidi Moussa in Blida and Ben Talha witnessed a shocking incident between two cars, which were traveling in opposite directions. The cars collided and stooped to the side of the road. According to the National Gendarmerie's services, which inspected the incident, the result is two wounded in serious condition. The injuries were taken to the nearest hospital. The same sources added that this portion of the road, often witnesses incidents of varying seriousness, because of lack of respect for traffic law.
Mixed teams from taxes, customs and trade investigate about dozens of operations carried out by several international oil companies having projects in the south, among them the handling of contracts concluded in London to avoid paying the enormous duties resulting from that. This illegal action has causes losses of millions of dollars to the Algerian Treasury. Oil companies undergone investigations on several projects in the field of oil, gas and mining. Among the irregularities committed and revealed by the preliminary investigation, contracts for projects handling, which were estimated to more than one hundred, were concluded in London to avoid paying the tax fees estimated at millions of dollars.
correction des examens
Le juge d'instruction près la Cour de Guelma a ordonné la mise en détention provisoire de trois suspects âgés entre 22 ans et 37 ans arrêtés pour possession, consommation et trafic de drogue, tandis que le quatrième accusé a bénéficié d'une mise en liberté provisoire. Selon des sources confirmées/ sûre, après une patrouille régulière de la police judiciaire et l'arrestation d'un suspect dans la cité de Bin Cheghib à Guelma, et à l'issue de fouilles corporelles, les éléments de la police ont trouvé en sa possession de petites quantités de drogue. Au cours de l'interrogatoire, le suspect a prétendu les avoir achetés de chez le second suspect résidant au même quartier. Après avoir obtenu l'autorisation d'inspecter son domicile/ un mandat de perquisition, ils ont trouvé une quantité de drogue cachée ainsi que d'autres petits morceaux en possession de son frère. Selon nos sources, la quantité saisie était sous forme de pièces/ morceaux destinées (és) à la vente. Les suspects ont été déférés devant le procureur général près la Cour de Guelma, qui a requit à leur encontre la détention provisoire et a renvoyé le dossier au juge d'instruction relevant de la même cour.
mercredi 28 mai 2008
نصوص للترجمة
400 موقوف ومثول 75 شخصا أمام العدالة في أحداث الشلف و بريان
خلال الأحداث التي عرفتها المناطق المعنية، والمواجهات التي وقعت بين قوات مكافحة الشغب والمحتجين، قامت مصالح الأمن بتوقيف 400 شخص، وقدم 75 منهم أمام الجهات القضائية المختصة، خاصة المشتبه في ضلوعهم في هذه الأحداث، من بينهم 20 شخصا مثلوا أمام محكمة الشلف التي أصدرت أحكاما تخفيفية في حق اغلب المتهمين بالتجمهر وتحطيم ملك الغير من بينهم 13 متمها تم تبرئتهم على رأسهم احد الأطفال الذي تم توقيفه، كما أدين سبعة آخرين بستة أشهر حبسا نافذا في حين أن اثنين أدينا بالسجن النافذ. أما فيما يخص أحداث بريان، فقد مثل أمام المحكمة 28 موقوفا وقد التمس ممثل الحق العام أحكاما متفاوتة في حق اغلب المتظاهرين في انتظار النظر في قضايا عدد من الذين تم تأجيل قضاياهم.
نصوص للترجمة
بفعل تجند الأكاديميين في بريطانيا في حملة كبيرة
وزارة الداخلية البريطانية تؤجل ترحيل الأستاذ الجامعي الجزائري
قررت وزارة الداخلية البريطانية تأجيل ترحيل الأستاذ الجزائري (ي. هشام) إلى الجزائر، إلى الأحد القادم، تحت ''ضغط'' حملة احتجاجات يقودها أكاديميون وطلبة من مختلف الجامعات البريطانية والأوروبية.
وكانت السلطات البريطانية قد أوقفت هشام أو''هيش'' كما يسمونه، الباحث في الإعلام الآلي بجامعة نوتينغهام المقيم بها منذ 13 سنة، تحت طائلة قانون الإرهاب، حيث أن أحد الطلبة اطلع على موقع للأنترنت للقاعدة من المصلحة التي يشتغل بها، وبعدما أطلقت سراحه، اعتقلته مجددا تحت ذمة قانون الهجرة. وقال بيتر نيلسون، في تصريح لـ''الخبر'' أن جامعة نوتينغهام ''تتحمل المسؤولية الأخلاقية للدفاع عن هشام المهدد بالإبعاد من الأراضي البريطانية والذي وظفته كل هذه السنوات دون أن تكون لديه رخصة عمل في المملكة المتحدة''. وعبرت كاميل هارمان، منسقة حملة ''أطلقوا سراح هيش''، في تصريح لـها، عن تفاؤلها في كسب قضية هشام أمام الداخلية البريطانية، بالنظر إلى التجنيد الواسع الذي لاقته القضية مع انضمام أكاديميين من مختلف أنحاء المملكة المتحدة ومن جامعات دول أخرى كالنرويج.
.
نصوص للترجمة
حبس شبكة لترويج المخدرات بقالمة
نصوص للترجمة
شركات بترولية أجنبية تهرّب ملايين الدولارات من الجزائر
تحقق فرق مختلطة من الضرائب والجمارك والتجارة حول عشرات العمليات التي قامت بها عدة شركات بترولية عالمية لها مشاريع في الجنوب، تقوم بمناولات فيما بينها بموجب عقود تبرم في لندن للتهرّب من دفع الرسوم الضخمة المترتبة عن ذلك، وهو ما يكبد خزينة الدولة في الجزائر خسائر بملايين الدولارات. وتخضع هذه الشركات البترولية للتحقيقات حول عدة مشاريع في مجال البترول والغاز والمناجم. ومن بين المخالفات المرتكبة والتي كشفتها التحقيقات الأولية، أن عقود مشاريع المناولة، والتي يقدر عددها بأكثر من مائة، كانت تبرم في لندن لتفادي دفع الرسوم الجبائية التي قدرت بملايين الدولارات.
Rappel
pour ceux qui n'ont pas encore envoyé leur travail de traduction, il ne vous reste que deux jours. Il y a ici deux textes qui compte pour trois, utilisez-les. Samedi ou Dimanche j'afficherai les notes et les moyennes générales. Bon courage.
نصوص للترجمة
قررت الحكومة رفع قيمة الحد الأدنى من الأجر الشهري للأشخاص الذين لهم الحق في الاستفادة من السكن الاجتماعي التساهمي إلى 72 ألف دينار بدل 60 ألف دينار حاليا، وذلك استدراكا للزيادة التي عرفها الأجر الوطني المضمون من عشرة آلاف إلى 12 ألف دينار منذ سنة 2007 بقرار من الثلاثية التي تضم الحكومة، المركزية النقابية ومنظمات الباترونا.
على صعيد آخر، استعمل الوزير نور الدين موسى في كلمته أمام المشاركين في هذا الاجتماع التقييمي، لغة التحذير والأمر، مخاطبا مديري السكن ودواوين الترقية والتسيير العقاري بشأن وتيرة سير البرامج السكنية بالقول "أنتم مطالبون بالتعجيل في وتيرة الأشغال في البرامج التي هي في طور الانجاز وانطلاق البرامج التي لم تنطلق بعد، مهما كانت الظروف والعراقيل لأننا في مرحلة لا تسمح بأي تأخير مهما كانت أسبابه."